الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

68

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلّا كلعقة ( 3569 ) لاعق ، مع أنّي عارف لذي الطّاعة منكم فضله ، و لذي النّصيحة حقّه ، غير متجاوز متّهما إلى بريّ ، و لا ناكثا ( 3570 ) إلى وفيّ . 30 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية فاتّق اللّه فيما لديك ، و انظر في حقّه عليك ، و ارجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالته ، فإنّ للطّاعة أعلاما واضحة ، و سبلا نيّرة ، و محجّة ( 3571 ) نهجة ( 3572 ) ، و غاية مطّلبة ( 3573 ) ، يردها الأكياس ( 3574 ) ، و يخالفها الأنكاس ( 3575 ) ، من نكب ( 3576 ) عنها جار ( 3577 ) عن الحقّ ، و خبط ( 3578 ) في التّيه ( 3579 ) ، و غيّر اللّه نعمته ، و أحلّ به نقمته . فنفسك نفسك ! فقد بيّن اللّه لك سبيلك ، و حيث تناهت بك أمورك ، فقد أجريت إلى غاية خسر ( 3580 ) ، و محلّة كفر ، فإنّ نفسك قد أولجتك ( 3581 ) شرّا ، و أقحمتك ( 3582 ) غيّا ( 3583 ) ، و أوردتك المهالك ، و أوعرت ( 3584 ) عليك المسالك .